الشيخ أبو الفيض الناكوري
73
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
ودرك حال الورود لا مع الحكم بَعْدَهُنَّ وراء الإعصار المسطور حكمها لمّا هم طَوَّافُونَ دوّار عَلَيْكُمْ للمصالح بَعْضُكُمْ دوّار عَلى بَعْضٍ وهو كلام مؤكّد للأول كَذلِكَ كما أعلم اللّه لكم ما مرّ يُبَيِّنُ اللَّهُ إعلاما لَكُمُ الْآياتِ الأحكام وَاللَّهُ عَلِيمٌ عالم أحوالكم ومصالحكم ، العالم حَكِيمٌ ( 58 ) مراع للحكم والأسرار . وَإِذا كلما بَلَغَ أدرك الْأَطْفالُ الأولاد مِنْكُمُ رهط الأحرار الْحُلُمَ عصر الحلم وأرادوا ورود دور أرهاط سواهم فَلْيَسْتَأْذِنُوا هؤلاء الأولاد كل حال للورود كَمَا اسْتَأْذَنَ رام الحكم الَّذِينَ مرّوا مِنْ قَبْلِهِمْ وهم المسطور حالهم وحكمهم أمام ، أو المراد اللّاءوا وصلوا الحلم أمامهم والحاصل هم كأحرار سواهم ما حلّ لهم الورود مع عدم الحكم أصلا كَذلِكَ كما أعلمكم ما مرّ يُبَيِّنُ اللَّهُ إعلاما لَكُمْ آياتِهِ أوامره وأحكامه وَاللَّهُ عَلِيمٌ واسع علمه حَكِيمٌ ( 59 ) مراع للحكم والمصالح ، كرّره مؤكدا لروم الحكم حال الورود . وَالْقَواعِدُ اللّاء ما طمع العروك والولد لها لطول أعمارها مِنَ